القابضة الكيماوية: مشروع نيازا نموذج لتعميق التصنيع المحلي باستثمارات محدودة ويحقق أثر اقتصادي واستراتيجي كبير

القابضة الكيماوية: مشروع نيازا نموذج لتعميق التصنيع المحلي باستثمارات محدودة ويحقق أثر اقتصادي واستراتيجي كبير

القابضة الكيماوية: مشروع نيازا نموذج لتعميق التصنيع المحلي باستثمارات محدودة ويحقق أثر اقتصادي واستراتيجي كبير

القابضة الكيماوية: مشروع نيازا نموذج لتعميق التصنيع المحلي باستثمارات محدودة ويحقق أثر اقتصادي واستراتيجي كبير

أكد الكيميائي سعد هلال، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، أن مشروع إنشاء خط إنتاج ومكونات الليد تيوب البولي كربونيت بشركة النصر للأجهزة الكهربائية والإلكترونية “نيازا” يمثل نموذجًا حيًا لتوجه القابضة نحو تعميق التصنيع المحلي وتعزيز الاستفادة من الموارد الوطنية.

وأوضح هلال أن المشروع على الرغم من صغر حجم الاستثمار، حيث بلغ 45 ألف دولار أمريكي فقط، إلا أن العائد الاستراتيجي له كبير للغاية.

وقال هلال: “ما حققناه هنا ليس مجرد إنتاج، بل قدرة على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وضمان استقرار الإمدادات لشركة نيازا، وهو ما يعكس كفاءة وفاعلية مشروعاتنا الصغيرة في خلق قيمة مضافة حقيقية”.

وأشار هلال إلى أن المشروع يُسهم في دعم صناعة الإضاءة الموفرة للطاقة محليًا، ويعد خطوة مهمة لبناء خبرات فنية متقدمة داخل الشركة.

وأضاف: “النوعية من المشروعات تفتح الباب أمام تكرار التجربة في شركات أخرى تابعة للقابضة، بما يعزز نهجنا في توطين الصناعات الحيوية، ويدعم السياسات الوطنية لتقليل الاستيراد وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية”.

وأكد هلال أن المشروع بدأ الإنتاج الفعلي في مايو 2025، وحقق نتائج إيجابية منذ الأيام الأولى للتشغيل، مشيرًا إلى أن التأثير الحقيقي لا يقاس بحجم الاستثمار فحسب، بل بكيفية تعزيز الاستدامة الصناعية والاعتماد على القدرات المحلية.

وأضاف: “نحن نسعى إلى أن تكون كل استثمارات القابضة – سواء الكبيرة أو الصغيرة – قادرة على ترك أثر اقتصادي ملموس، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق كفاءة تشغيلية عالية”.
وشدد هلال على أن مشروع نيازا يُعد مثالًا عمليًا على استراتيجيتنا في تشجيع الابتكار الصناعي، وتعظيم العائد من المشروعات محدودة التكلفة، وتوطين المنتجات الاستراتيجية التي كانت تعتمد على الاستيراد بالكامل.

وأوضح أن القابضة تعمل على تكرار هذا النموذج في شركات أخرى، لضمان تحقيق أكبر أثر اقتصادي وصناعي ممكن، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير الصناعة المحلية.

وأضاف هلال: “المستقبل يحمل المزيد من المشروعات الصغيرة الاستراتيجية التي تدعم الصناعات الوطنية وتخلق قيمة مضافة، وتتيح الفرصة للشركات التابعة للقابضة للعب دور محوري في الاقتصاد الوطني”.

قد يعجبك أيضًأ