محمد السعداوي: مشروع البطاريات الكهربائية يضع النصر للسيارات في صدارة صناعة المركبات المستدامة
قال المهندس محمد السعداوي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات المعدنية أحدي شركات وزارة قطاع الأعمال العام، إن مشروع البطاريات الكهربائية الذي تنفذه شركة النصر للسيارات يمثل خطوة استراتيجية نحو توطين صناعة المركبات الكهربائية في مصر.
وأكد السعداوي أن المشروع يركز على صناعة البطاريات باعتبارها المكون الأهم والأغلى في السيارات الكهربائية، وهو ما يعكس التزام القابضة بدعم خطة الدولة للتحول نحو وسائل النقل المستدامة والطاقة النظيفة.
وأضاف السعداوي أن المشروع يهدف إلى تقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض تكلفة الإنتاج، مع تعزيز القدرة التنافسية لشركة النصر في السوق المحلي والإقليمي، وفتح آفاق للتصدير وتلبية احتياجات قطاعات أخرى مثل الطاقة المتجددة والنقل العام، موضحا أن هذا المشروع يمثل نقطة تحول كبيرة في مسيرة تطوير صناعة السيارات الكهربائية في مصر.
وأشار السعداوي إلى أن الشركة تدرس حاليا إنشاء خط تصنيع متكامل للبطاريات الكهربائية داخل شركة النصر، مؤكدا أن التواصل جار مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في تصميم خطوط تصنيع البطاريات، لضمان الحصول على أحدث التقنيات العالمية وتطبيق أفضل الممارسات الصناعية في هذا المجال.
وأضاف: “نسعى من خلال هذا المشروع إلى بناء صناعة وطنية حديثة، تواكب التحولات العالمية في صناعة السيارات الكهربائية، وتدعم جهود الدولة في تعزيز الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتماشى مع استراتيجيتنا الصناعية الشاملة”.
وأوضح السعداوي أن المشروع لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يشمل تطوير الكوادر البشرية، وتحفيز البحث والتطوير، لضمان جودة البطاريات وكفاءتها، وتحقيق الاعتمادية في الأداء، مع الالتزام بالمعايير البيئية والصحية في كافة مراحل التصنيع.
وتابع: “هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشروعات القابضة للصناعات المعدنية لتعزيز صناعات تحويلية وطنية، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد القومي وفتح فرص استثمارية جديدة في قطاع السيارات والطاقة المستدامة.”
واختتم السعداوي تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع البطاريات الكهربائية يعكس رؤية الشركة القابضة لتطوير صناعة مستقبلية متكاملة، مبنية على التكنولوجيا المحلية والشراكات الدولية، وتدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج المستدام في صناعة السيارات.